الذهبي
288
ميزان الاعتدال
جاء بما ليس عندهم فحسدوه . وقال ابن المديني : اتركوا حديث العمرين - يعنى عمرو ابن حكام ، وعمرو بن مرزوق . وقال الأزدي : كان سماع أبي داود وعمرو بن مرزوق من شعبة شيئا واحدا ، وكان ابن معين يطرى عمرو بن مرزوق ، ويرفع ذكره . وقال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو ابن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضاه ، ومن الذي كان يرضى عفان ! كان عمرو صاحب غزو وخير . وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، لم نلق أحدا من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه . وقيل : كان يحضر مجلس عمرو عشرة آلاف رجل . وقال بندار : سمعت عمرو بن مرزوق يقول - وسئل : أتزوجت ألف امرأة ؟ فقال : أو أكثر . مات عمرو سنة أربع وعشرين ومائتين . فأما : 6446 - عمرو بن مرزوق الواشحي فشيخ صدوق قديم ( 1 ) . روى عنه الحوضي ، ومسلم . 6447 - عمرو بن مرة [ ع ] الجملي الإمام الحجة - وجمل من مراد - أبو عبد الله الكوفي الضرير . عن ابن أبي أوفى ، ومرة الطيب ، وخلق . وعنه مسعر ، وشعبة ، وخلق . قال ابن المديني ( 2 ) : له نحو مائتي حديث . ووثقه ابن معين وغيره . وقال أبو حاتم : ثقة يرى الارجاء . وقال شعبة : ما رأيت من لا يدلس سوى عمرو بن مرة ، وابن عون . وقال مسعر : لم يكن بالكوفة أفضل من عمرو بن مرة . وعن مغيرة بن مقسم ، قال : لم يزل في الناس بقية ، حتى دخل عمرو بن مرة في الارجاء فتهافتوا فيه . مات سنة ست عشرة ومائة .
--> ( 1 ) س : صدوق قد روى . . . ( 2 ) ه : ابن عدي . وفى التهذيب : قال البخاري عن علي . . .